قال
بالامسِ نمتُ منادياً بإسمكِ
نمتُ باكياً لفقدكِ
نمتُ على طرياكِِ فلا تعاتبي أنفاسي فحبَاً فِي حكمكِ لا نهائي
..
و انتهت أحرفهُ بتوقف أنفاسي
و شهيق دموعي و آلامُ نبضاتي
يا من بكى لفُقدانِي
اعِدك بشكوى زماني ، و رثاءُ حالك و حالي
ليصلَ صيتُ آهاتي
لمن كان سبباً في عثراتي
أعدك بحبٍ و عشقٍ تتداوله الايامِي
و ترويه الازماني
هو لا نهائي حتى الله يتوفاني
و أيا عِشقاً تمنيتُ وصاله
أيا روحاً سكنت وجداني
طلبتك بإسمِ الحبِ لا تبكيني
إصبِر و كن للصبرِ عنواني
.
سَارُونَا *








